Archive for the ‘يوتيوب’ Category

الحياة في الخليل

14/10/2010

 

وثائقي قصير (6 دقائق) بعنوان الحياة في الخليل…

عن التدوين مرّة أخرى

10/10/2010

 

wordpress

أولاً، شكراً للصحفي حمزة البحيصي الذي كتبَ تحقيقاً صحفياً في ايلاف عن المدونات الفلسطينيّة، ومن بينها هذه المدنة الطازجة، والتي ما تزال تحبو في عالم المدونات.

ثانياً، انتبهت إلى تعليق “أسماء الدمشقيّة”، وأقتبس منه: “المدونون في سورية يتعرضون للاعتقال والسجن بل وحتى الاختفاء وتفبرك لهم المخابرات التهم المختلفة من اجل وضعهم وراء القضبان… هذا النعيم الذي يعيش فيه اهل غزة بحيث يتجرأون ويضعون صورهم لايحلم به اي شاب او فتاة من سورية.. (…..) هذا البلد سورية يعيش في غربة عن العالم المتحضر ويمنع بشار الاسد وزوجته والعصابة الحاكمة الهواء عن شعبه المشتاق للحرية والخبز، ويتمنى العيش كأهل غزة بالظبط لا أكثر.. نحتاج الى سفن للحرية لتسير الى سورية المقموعة….!”

ثالثاً: فعل التدوين، هو فعل رفض بالأساس، فعل مقاومة إلكترونيّة للفساد، وللخراب العلني الذي تقوم به المؤسسات والحكومات، وهو مبنيّ بالأساس على متابعة للواقع، ومصادر موثوقة لتضمينها في التدوينات لاحقاً.. للضغط وبناء رأي عام معارض للسلوك السلبي من قبل “الأفراد أو المؤسسات”. هذا النقد الدائم، والمتواصل يجعل الامر قابلاً للتحقق. عاجلاً أم آجلاً.

ويمكن الاستفادة من هذه المقابلة مع المدون الأردني أسامة الرمح.

هناك دائماً مرّة أولى

13/09/2010

هل شاهد أحدكم فيلم We Are Marshall، الفيلم الذي ترك بصمته على تجربتي الشخصيّة بعدما شاهدته، الفيلم الذي يُعلي من التجربةِ الشخصية، ويبحث داخل كلّ فردٍ عن مقومات لانجاح المجموعة.

يمكن أن يكون الاقتباس الأهم في الفيلم هو “دائماً هناك مرّة أولى”، هذه المرّة الأولى التي نفعل فيها الشيء، أي شيء، ستتكرر لاحقاً، وستتحوّل إلى “عادة” أو بأحسن الأحوال لن تكون الرهبة هي حليفنا في الممارسات اللاحقة، كأن يحلق أحدنا شعر رأسه “على الزيرو” ويخرج إلى الشارع؛ هذه التجربة الأولى ستمتص انفعال الآخرين المحيطين بنا، وستقتل رهبة الفعل لدينا.. بعد ذلك لو قام الشخص “بالحلاقة على الزيرو” ستكون الدهشة لدى الآخرين أقل وطأة من سابقتها..

طيب وشو لازمة كلّ هالحكي؟!

كلّ هالحكي بسبب التدوينة الأولى، التي أريد اقناع نفسي بأنني قادر على تجاوزها، وعلى تجاوز ردّة فعلي عليها بعد نشرها.. لأنني أفكّر منذ الآن بترك التدوين.. ليس بسبب الخوف من التدوين، بل لأنه مسؤوليّة، على الأقل مسؤولية شخصيّة تجاه الإنسان وظلّه!

 

استمتعوا